الشيخ الطبرسي

319

تفسير جوامع الجامع

سُورَةُ الدُّخَانِ مَكِّيةٌ ( 1 ) ، وهي تِسْعٌ وخَمْسُونَ آيةً ، سَبْعٌ بَصريٌّ ، ( حم ) و ( إِنَّ هؤُلاَءِ لَيَقُولُونَ ) ( 2 ) كُوفيٌّ . في حديثِ أُبيٍّ : " ومَنْ قَرَأَ سُورةَ الدُّخَانِ في لَيلَةِ الجُمُعَةِ غَفَرَ اللهُ لَهُ " ( 3 ) . وعن الباقرِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرأَها في فَرائِضِهِ ونَوافِلِهِ بَعَثَهُ اللهُ من الآمنينَ يومَ القيامةِ ، وأَظَلَّهُ تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِهِ ، وحَاسَبَهُ حِسَاباً يَسيراً ، وأُعطِيَ كِتابَهُ بِيَمينِهِ " ( 4 ) . بسم الله الرحمن الرحيم ( حم ( 1 ) وَا لْكِتَبِ الْمُبِينِ ( 2 ) إِنَّآ أَنزَلْنَهُ فِي لَيْلَة مُّبَرَكَة إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ ( 3 ) فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْر حَكِيم ( 4 ) أَمْرًا مِّنْ عِندِنَآ إِنَّا كُنَّا

--> ( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 9 ص 223 : هي مكّية في قول قتادة ومجاهد ، وهي تسع وخمسون آيةً في الكوفي ، وسبع في البصري ، وستّ في المدنيّين والشامي . وفي الكشّاف : ج 4 ص 269 : مكّية إلاّ قوله : ( إِنَّا كَاشِفُو العَذَاب قَلِيلاً ) الآية ، وهي سبع وخمسون آيةً وقيل : تسع وخمسون ، نزلت بعد سورة الزخرف . ( 2 ) الآية : 34 . ( 3 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 283 مرسلاً . ( 4 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 141 وفيه : " أعطاه " بدل " أُعطي " .